دمشق تحتضن عون
سعاد مكرم
الرئيس الأسد والجنرال عون في قصر الشعب في دمشق أمس (باسم تلاوي ــ أ ب)عند الباب الداخلي لقصر الشعب وقف الرئيس السوري بشار الأسد ليستقبل الزائر، بعد نحو 15 عاماً من «الخصومة» و3 أعوام من الغزل عن بعد... وبـ«ما كان يعتقد أنه محرم أصبح حلالاً وحلالاً جداً»، ويعد «بمستقبل زاهر»، عبر عون عن مشاعره بعد لقاء ساعتين خصص منها ثلث ساعة فقط للقاء موسّع والباقي كان ثنائياً مغلقاً، ووصفه الجنرال بأنه كان عبارة عن «عملية قلب مفتوح» و«تكلمنا بقلبنا وعقلنا لتنقية الوجدانين السوري واللبناني كي لا يبقى أثر للماضي يحتوي على أشياء أليمة»، فـ«الفرق كبير» بحسب الجنرال بين عهدي الرئيس الراحل حافظ الأسد والرئيس الحالي: «الظروف تغيّرت والتقويم تغيّر والمسؤولون تغيّروا»... وأيضاً هو «تغيّر». والحديث مع الأسد الشاب كان «جلسة مصارحة مشتركة وإظهار حسن نية» من الطرفين، نافياً حمله أية مطالب من سورية، كذلك فإن أياً منهما «لم يتقدم بمطالب من الآخر». تتمة







