العرب والعالم, العدد ٦٩٤
اتجاهات
95 مليار دولار
|
18%
|
147 مليون دولار
|
خبر جيد وخبر سيء
إذا ظلّ سعر النفط دون 70 دولاراً للبرميل فإنّ كثيراً من مشروعات الطاقة الرامية إلى زيادة الطاقة الإنتاجية في المستقبل سوف تتأجل. تحذير أطلقه وزير النفط القطري، عبد الله العطيّة، في مؤتمر للبتروكيماويات عقد في دبي. وتأتي هذه التصريحات غداة هبوط سعر برميل النفط في بورصة نيويورك إلى أدنى مستوى له منذ أيّار من عام 2005، حيث سجّل 46.96 دولاراً. وعلى الرغم من أنّ انخفاض أسعار النفط يعدّ إيجابيّاً لأنّه يزيل الضغوط التضخميّة عن العديد من البلدان الفقيرة، إلّا أنّه إذا هدّد مشاريع التطوير فإنّ الطاقة الإنتاجيّة ستضعف في المستقبل القريب الذي سيبقى فيه الوقود الأحفوري المصدر الأوّل للطاقة في العالم.
في ظلّ افتقارها إلى طاقة تكرير كافية للاحتياجات المحليّة من الوقود، تنوي إيران، التي تعدّ رابع أكبر مصدّر للنفط في العالم، مضاعفة إنتاج البنزين في مصفاتها في أصفهان بحلول عام 2012، حسبما نقلت وكالة «رويترز» عن وزارة النفط في الجمهوريّة الإسلاميّة. ولسدّ النقص الحاصل في تلبية الطلب الداخلي، تضطرّ إيران إلى استيراد النفط المكرّر من الخارج، ما يمثّل أعباءً كبيرة على الماليّة العامّة. وتوضح الوزارة أنّ المصفاة ستنتج 12 مليون ليتر من البنزين يومياً، وطاقتها الحاليّة هي 6 ملايين ليتر يومياً. ويبلغ إجمالي طاقة التكرير لدي مصفاة أصفهان، ثاني أكبر مصفاة في البلاد، نحو 270 ألف برميل يومياً.
34 مليار دولار لإنقاذ شركات السيّارات الأميركيّة
«OPEL» الألمانيّة التابعة لـ«GM» تعاني أيضاً من تراجع المبيعات (تورستن سيلز ــ أ ف ب)فيما يبحث وزير الخزانة الأميركي، هنري بولسون، إمكان الطلب من الكونغرس تحرير المبلغ الباقي من خطة الإنقاذ المالي البالغ حجمها 700 مليار دولار، أظهرت الأرقام أنّ مبيعات السيّارات في الشهر الماضي انخفضت بنسبة 37 في المئة، واقع يدفع الشركات الكبرى في هذه الصناعة إلى طلب قروض بـ34 مليار دولار ويزيد مصاعب المسؤولين الماليّين في الإدارة
بعدما تنبّهت إلى أنّ الكونغرس لن يمنحها «شكاً على بياض» تعالج من خلاله الخلل المالي الذي يعتري عملها بسبب هبوط المبيعات وارتفاع الأكلاف، صاغت الشركات الأميركيّة الثلاث الكبرى في صناعة السيّارات، «General Motors» و«Ford» و«Chrysler»، خططاً للإصلاح في هيكليّاتها الماليّة والإنتاجيّة بهدف الحصول على قروض تبلغ قيمتها الإجماليّة 34 مليار دولار تواجه بها نقص السيولة، إضافةً إلى ضمان استمراريّة الأعمال، وبالتالي تجنّب الإفلاس. تتمة
باختصار
■ «Petronas» ليست شريكاً مع إيران!
نفى الرئيس التنفيذي لشركة النفط الماليزيّة «Petronas»، حسن ماريكان، أن تكون شركته شريكاً في اتفاقات غاز قيمتها 14 مليار دولار عقدت بين الحكومة الإيرانيّة وماليزيا. وقال ماريكان: «لا علم لنا بالأمر كله. كل ما أعرفه هو ما أقرأه في وسائل الإعلام. وبوسعي تأكيد أن الأمر لا صلة له» بشركته، بعدما كانت التقارير الإعلاميّة الإيرانيّة قد أوردت أنّه جرى توقيع الصفقات يوم الاثنين الماضي تتمة




