العدد ٧١٦ الثلاثاء ٦ كانون الثاني ٢٠٠٩

ادب وفنون, العدد ٦٩٤

كلود ليفي ـــ شتراوس، الأسطورة الحيّة

آخر معلّمي العصر الذهبي الأوروبي عمره قرن كامل


ارتاد طويلاً الأطراف النائيّة عن المركز الأوروبي، وصادق سكّانها الأصليين. عبر أبحاثه ونظريّاته، خلق أبعاداً جديدة لعلم الأنثروبولوجيا الذي زاوجه بالبنيويّة. مؤلفاته التي أعيد إصدارها أخيراً عن «لا بلياد»، باعت 13 ألف نسخة في أقل من ثلاثة أشهر. العالم النبيل عاش ليطفئ قبل أيّام شمعته المئة

نوال العلي
من يقرأ كلود ليفي ـ شتراوس اليوم؟ في عصر باتت فيه الأساطير والإثنولوجيا والأنثروبولوجيا محض دراسات متخصصة تغيب في الظلام؟ ها هو يبلغ المئة (28/ 11/ 1908) وقد اختارت دار Gallimard العريقة أن تقدّم إليه في عيده هديّة من نوع خاص: مجلداً وقوراً ضمن سلسلة Pléiade الخاصة بالعظماء. وكان أن باعت «مؤلفات كلود ليفي ـــ شتراوس» ـ التي يبلغ ثمن نسختها الواحدة سبعين يوروـ 13 ألف نسخة في الشهور الثلاثة الأولى فقط من طباعتها. تتمة


«الكانطي المبتذل» v/s أبو الوجوديّة

إذا جاز أن نقسم الفلسفة الغربية إلى عائلتين كبيرتين، واحدة تضم هوسرل وسبينزوا وراسل وكانط، وأخرى هيغل ونيتشه وشيلنغ وهايدغر، عندها يمكننا تخيّل العلاقة بين البنيوية التي تزامنت مع صعود نجم الوجودية. نحن أمام صراع بين حفيدي العائلتين: شتراوس «الكانطي المبتذل» كما يسمّي نفسه، وسارتر الكيغاردي الأصل، إن جاز التعبير. حول سارتر والوجودية، تحدث شتراوس بعمق في كتابه «زهر الثالوث البري» (1966)، وقد ظهرت نسخته الفرنسية بغلاف حمل صورة أزهار «البانسيه»، لكنه ترجم إلى لغات أخرى بـ «الفكر الوحشي»، إذ يحمل عنوانه الدلالتين. تتمة


«عشيقات ثلاث» لشتراوس: الماركسية والفرويدية والجيولوجيا

أهمّ ما جاء به «الرواقي الأخير» تغييره الجذري للنظرة السائدة في العلوم الإنسانية إلى المجتمعات البدائية

ديما شريف
«عندما بدأت، لم يكن هناك علم للعقل. الآن علم النفس لديه شيء ليقوله». هكذا أجاب كلود ليفي ـــ شتراوس عندما سأله عالم الأنثربولوجيا الأميركي سكوت أتران عن سبب إيمانه بأنّ العقل الإنساني يتصرف اعتماداً على «التناقضات الثنائية». كان ذلك في مؤتمر أقيم عام 1974 وشارك فيه «نجوم» الألسنيات وعلم النفس أمثال نعوم تشومسكي وجان بياجي. وهناك، أعاد شتراوس التأكيد على أنّه لم يعتمد لتطوير فكره سوى على الموسيقى، ونظريات كارل ماركس، وسيغموند فرويد وفردينان دو سوسور. تتمة


بريد القدس صباح الخير بيروت

وصلتنا أمس هذه الملاحظات على عدد البارحة في رسالة إلكترونيّة. واخترنا نشرها بعد استئذان صاحبها، كعيّنة عن النقاش الروتيني الحميم بيننا، وقد نواصل نشر بعض هذه المراسلات

نجوان درويش
نقرأ في صفحة «أشخاص» اليوم، أن صباح فخري غنّى خلال حرب تشرين «حيّ على الجهاد»، فـ «أصدرت الحكومة الإسرائيلية أمراً بحرق ألبوماته في الشوارع». ألا ترون معي أنّ الحكاية مضخّمة بعض الشيء؟ إسرائيل لها من الجرائم الحقيقية ما يغنيها عن هذه المبادرة المضحكة. فقط فكرة عابرة خطرت لي وأنا أقرأ، وذكّرتني ببعض الشعراء الفلسطينيين الذين زعموا دائماً بأنّ قصائدهم كانت تمنع بقرارات يصدرها الحاكم العسكري خصيصاً... تتمة


نشر محتوى